قال تعالى : (( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير * لكيلا تأسواْ على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم والله لا يحب كل مختال فخور * ))
.... أن القرآن الكريم كنز ثمين بين أيدينا ... فيه من اللآلئ والسبائك الذهبية المحفوظة بذلك السر الإلاهي البديع ... فهذه الآية الكريمة العظيمة تخبرنا إن علم الله تعالى للأشياء قبل كونها وكتابته لها طبق ما يوجد في حينها سهل على الله عز وجل ، لأنه يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون .ولنعلم أيضا أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا .. فالله سبحانه وتعالى لا يحب كل انسان يفخر على الناس بما أنعم الله به عليه ، فإن ذلك ليس بسعيه ولا كده ، انما هو عن قدر الله ورزقه لذلك الانسان ... فالله تعالى في هذه الآية يوصينا بأن لا نتخذ نعم الله بطراً نفخر بها على الناس . فمن سعى لمحبة الله فلا يكون مختالاً في نفسه متكبرا فخورا على غيره ...فلنجعل من فرحنا حمدا وشكرا لله ... ومن حزننا حمدا وصبر
سبحان من يعفو ونهفو دائم ولا يزل مهما هفا العبد عفا
يعطي الذي يخطي ولا يمنعه جلاله عن العطا لذي الخطا
(( اللهم إني عبدك وابن عبدك ناصيتي بيدك ماضٍ في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أوأنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل الق|رآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وأحزاننا وأن تعيننا على حفظه وتدبره وتعلمه وتعليمه اللهم آمين يا ذا النور العظيم ))